رايات إسلامية


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
رايات إسلامية

معا لتقديم أفضل الخدمات على نهج أهل السنة والجماعة

شريط إعلانات الإدارة
      إدارة منتديات رايات إسلامية ترحب بالسادة الزائرين والأعضاء وتتمنى لكم أن تفيدوا وتستفيدوا
  إدارة المنتدى تعتذر عن الإعلانات فى أعلى وأسفل المنتدى فليس لنا دخل فيها فهى موضوعة من أصحاب السيرفر
جدد نيتك بالتواجد فى المنتدى ولا تجعله يلهيك عن أداء الصلوات والواجبات الأخرى

    نظام " موسكي " الإلكتروني لتعليم المكفوفين

    شاطر
    avatar
    الداعى لله ورسوله
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 736
    الدولة : مصر
    النوع : ذكر
    نقاط : 4539
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009
      : أذكر ربك
    رسالتى : نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإذا ارتضينا العزة بغيره أذلنا الله

    أصلح النية
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى
    رواه البخارى ومسلم

    نظام " موسكي " الإلكتروني لتعليم المكفوفين

    مُساهمة من طرف الداعى لله ورسوله في الجمعة سبتمبر 11, 2009 7:01 pm








    نظام " موسكي " الإلكتروني ، ابتكار لتعليم المكفوفين والعاجزين بصريا القراءة والكتابة بواسطة " طريقة براي "


    قرنان بعد ميلاد مخترعها ، دخلت طريقة ..... " لويس براي " في تعليم المكفوفين العصر الإلكتروني ، والفضل في ذلك يعود إلى نظام ..... " موسكي " الإلكتروني ، ومكتشفه السويسري " فيليب راسين " الذي هو بصدد تحويل " طريقة براي للتعلّم " إلى ما يشبه لعبة أطفال.


    وتعود قصة هذا الإختراع في بدايتها إلى علاقة الصداقة التي ربطت بين " جون مارك مايرات " ، رئيس القسم الفرنسي بالفدرالية السويسرية للمكفوفين ، والقاصرين بصريا ، و " فيليب راسين " ، مهندس ديكور بمعهد المهندسين بكانتون الفالي.


    ويقول فليب راسين:


    " نرصد ، أنا وجون مارك ، كل اكتشاف جديد يهم
    المكفوفين ، لما في ذلك جهاز إعداد القهوة ، والساعات والمدفئة ، وسواء
    تعلق الأمر بتيسير الوصول إلى تلك الخدمات أو طرق الإستفادة منها ، وأعمل
    كذلك كمستشار للجماليات لديه ، وهذا الأمر مهم ، فكون هذا الجهاز أو ذاك
    موجّه لإستخدام المكفوفين ، لا يعني إهمال البعد الجمالي فيه ".


    وطوال المناقشات بينهما ، كان الرجلان يتطرقان بإستمرار إلى طريقة " لويس براي "
    ، ولاحظ جون مارك مرة لفيليب راسين كيف فقد المكفوفون مع الوقت الرغبة في
    تعلم القراءة والكتابة بواسطة طريقة لويس براي ، في وقت أصبح فيه من
    اليسير جدا " قراءة " نص عبر الإستماع إلى قطعة صوتية محوسبة.


    ويشرح راسين كيف أن الكثيرين:


    " ظنوا في البداية أن المعلوماتية الموجهة للمكفوفين ستأخذ مكان طريقة
    براي ، لكنه تبيّن بعد ذلك أن الاستماع إلى القطع الصوتية المحوسبة لا
    تساعد على تعلم القراءة أو الكتابة ، ولا يمكن تحقيق ذلك ، إلا من خلال
    طريقة براي ".

    العصر الإلكتروني .....


    قرنان كاملان مرّا منذ اختراع طريقة براي ، ورغم أهميتها ، لم تشهد هذه
    الأخيرة عملية تطوير حقيقية ، إذ لا نزال نستخدم قالبا مسطحا بمسندات
    خشبية ، وعلى المعلم تحريكها من مكان إلى آخر عند كل حرف لوضعها تحت أصابع
    المتعلم المكفوف.


    ويشير فليب راسين إلى أن:


    " الطريقة التقليدية لم تعد تتماشى مع الأجيال الجديدة التي أصبح العصر الإلكتروني يجري فيها مجرى الدماء في العروق ".


    يتوجه نظام " موسكي " الإلكتروني في نفس الوقت إلى الأشخاص الذين يعانون من قصور في الإبصار ، أو المكفوفين بالكامل ، وعندما يتم النقر على حرف ..... " ف "
    على لوحة المفاتيح ، يظهر الحرف على شاشة الحاسوب بخط عريض ، إلى جانب
    رمزه في طريقةالكتاية لدى لويس براي ، ومرفقا بقطعة صوتية ..... " ف " ، ويستشعر المستخدم تحت إصبعه النقاط التي يتركب منها الحرف نفسه.


    هذه العملية بأكملها لا تتطلب سوى وضع الإصبع على مربع
    صغير يوجد في مقدمة لوحة المفاتيح ، فتتحرك الحروف صعودا وهبوطا بحسب موضع
    الحرف المطلوب.


    بالإضافة إلى طرافته .....


    يتميز هذا النظام ، بحسب مخترعه ، بالسرعة الفائقة ، إذ يمكن المرور من
    حرف غلى آخر في اللحظة نفسها تقريبا ، ومن المعروف جدا أن تعلّم الرقن على
    اللوحة يتحدد بحسب سرعة حركة الراقن.


    والنتيجة:


    يسمح نظام " موسكي " بإختصار الوقت الضروري لتعلم طريقة براي بمعدل خمس او ست مرات مقارنة بالطريقة التقليدية.


    ويشير فليب راسين إلى الإعتقاد الخاطئ لدى الكثيرين ، وبالنسبة إليه:


    " التعلم بحسب طريقة براي ليس تعلما للغة جديدة ، وهو
    في الحقيقة ليس سوى تعلم حروف هجائية " ، ويتذكر ....." كيف تعلمها هو
    نفسه بسهولة ".

    يوفر نظام " موسكي " الإلكتروني إعدادا
    نفسيا ممتازا للمهددين بفقدان البصر ، فتعلم طريقة براي بسرعة يساعد هؤلاء
    على مواجهة المراحل المتقدمة من إعاقتهم ، ويساعدهم على الإعتماد على
    أنفسهم في فترة وجيزة.



    من جهته ، يشير " جون مارك " إلى أنه:


    " مع تزايد نسبة المتقدمين في السن بين السكان ، سوف ترتفع نسبة الفاقدين للبصر ، والذين من المؤمّل ان يكونوا قد تعلموا " طريقة براي " ، ومن المفترض أن يشكل نظام " موسكي " بديلا جيدا ، لأنه يسمح بتعليم كتابة العميان بطريقة سهلة وممتعة ، بعيدا عن الدروس التقليدية المملة والمنفّرة ".

    أما مدرسة المهندسين بالفالي .....



    فقد تركزت مساهمتها على الجانب الإلكتروني ، وقد
    كلف ذلك دفع نفقات ، ولو لا الدعم الحكومي ، لأجبر فليب راسين على دفع
    300.000 فرنك سويسري من جيبه الخاص.


    وقام هذا المبتكر لاحقا بزيارة العديد من المعارض المتخصصة والتي نظّمت
    خلال السنة في كل من فرانكفورت ، وفارصوفيا ، ولندن ، وجنيف ، وكل مرة لقي
    هذا الإبتكار ترحيبا كبيرا ، ويبدو أن المستقبل بالنسبة لنظام " موسكي "
    يبشّر بكل خير.






    http://www.mathtaj.co.cc/vb
    تاج الرياضيات
    تعليمى شامل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 10:38 pm