رايات إسلامية


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
رايات إسلامية

معا لتقديم أفضل الخدمات على نهج أهل السنة والجماعة

شريط إعلانات الإدارة
      إدارة منتديات رايات إسلامية ترحب بالسادة الزائرين والأعضاء وتتمنى لكم أن تفيدوا وتستفيدوا
  إدارة المنتدى تعتذر عن الإعلانات فى أعلى وأسفل المنتدى فليس لنا دخل فيها فهى موضوعة من أصحاب السيرفر
جدد نيتك بالتواجد فى المنتدى ولا تجعله يلهيك عن أداء الصلوات والواجبات الأخرى

    رب متلق أشعر حالا من الناظم

    شاطر
    avatar
    محمد سعيد رجب عفارة
    عضو نرحب به
    عضو نرحب به

    عدد المساهمات : 16
    الدولة : لبنان
    النوع : ذكر
    نقاط : 2026
    كيف تعرفت علينا ؟ : جوجل
    تاريخ التسجيل : 02/12/2012
      : دعاء جميل
    رسالتى : [/right]






    My SMS
    $post[field5]

    متميز رب متلق أشعر حالا من الناظم

    مُساهمة من طرف محمد سعيد رجب عفارة في الأحد نوفمبر 17, 2013 3:46 pm

    بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــم

    *** رب متلق أشعر حالا من الناظم ***
    المتلقي الأشعر، يعكس ترتيب تقدم الفاعل على المنفعل.
    المتلقي الأشعر يتقدم بجودة الحال، و ليس بالزمن، أو المكان،
    المبادر المسارع في هوى المعشوق، رغم أنه يكون منفعلا، فهو يسبق بالإستجابة سؤال معشوقه إياه.
    و التقدم في المكان أشهره تقدم سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم، ليلة الهجرة، عندما كان يحسب أن الكفار مباغتونه من الجهة المقابلة، و من التقدم في المكان أي يسير المفضول جنب يمين صاحبه الأفضل، و هذا ما كان يفعله سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، عندما كان يحسب أن الكفار مباغتين رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من جهة اليمين.
    و المتلقي الأشعر، ليس بالضرورة أن يكون ناظما، أي تقتدر أذنه على إرشاد لسانه، إلى صور بحور الشعر و قوافيها.
    الشعر عرض عام، كما حدّه أرسطو، و هو واحد من قضايا المُلْــكية الأدبية، هو خبر محمول على شيئين، محمول على نفس على أنه حال متعين فيها، و محمول على موضوع مقتنى صادر أو وارد، يتضمن عناصر ماهية الموضوع، أي مستقص فصل جنس الموضوع.
    الشعر حال في النفس، يعكسه الموضوع المؤلف من كلمات موزونه في صورة بحرية ما، و مقفاة بحرف ما.
    الشاعر الناظم أشعر أذنا و لسانا، أو سمعا و نطقا من المتلقي الناقل موضوعه للى معناه الكريم، ليكون مبنى لغير المعنى السطحي الذي وقف عنده الشاعر الناظم.
    الأشعر من يستعير معنى سطحيا، بسبب المماثلة بينه و بين المعنى الكريم الذي يدركه.
    أمر على الديار ديار ليلي *** أقبل ذا الجدار و ذا الجدارِ
    و ما حب الديار شغفن قلبي *** و لكن حب من سكن الديار
    يخطر على بال الصوفي ذات الله سبحانه و تعالى، و هذا العالم من صنعه الطبيعة الجامدة و مختصراتها أحياء الشجر و الحيوان و الإنسان، الأهم القرآن.
    فيرى في نسيب قيس بن الملوح ما يقصده أو يخطر على باله ربما، الجدر تمثيل للطبيعة و الناس و القرآن، و ليلى تمثيل لله سبحانه و تعالى.
    فمن يقف في حب قلبه و استحسان بصره و سمعه عند وجه المعشوق و لا يتعداه إلى الصانع سبحانه و تعالى، الذي جعل الظواهر مجالي لصفات جماله و جلاله، فهو الكافر، و هنا الكفر معناه الجهل و ليس إنكار وجود الله سبحانه و تعالى.
    استطراد خارج الموضوع...
    أعطى أرسطو الكتابة كمثال لتوضيح فكرة العرض العالم، لكن الغريب أنه في معرض توضيح معنى العرض الخاص، أعطى مثالا بعيدا عن الكتابة، و غير موفق إلى الصواب أيضا، و هو لون الجلد، رغم أن اللون هو من ماهية جوهر الجلد، و هو لم يقل أنه يقصد تغير لون الجلد بالتفاعل مع ضوء الشمس الساطع.
    و يفترض بالعرض العام أن يكون مجملا، يحتمل أن يتفرع عنه أكثر من مبين واحد.
    مثلا الشعر أو الكتابة عرض عام، و العرض الخاص هو واحد من الصور المجردات أو أحد بحور الشعر، و بالنسبة للكتابة هو واحد من أساليب الكتابة مثل النثر أو السجع أو التأفيف أو الإيجاز أو الإستطراد،،،
    معنى العرض العام قريب من معنى الملكية التي يمكن لحظ مستويين إثنين فيها عميق و سطحي، و العرض العام أو الملكية معناه نقيض معنى الجوهر حسب تعريف أرسطو .. "الموجود لا في موضوع و لا مسند إليه"، الموجود في موضوع هو الحال المتعين في النفس من حب و طمع و حرص و غضب و انتعاش و زعل و ريبة و يقين و ثقة،،، و هذه مشاعر قديمة لا تتغير يكتسبها الإنسان منذ آدم إلى يوم القيامة، بينما المتغير هو المسند إلى النفس من كتابة و شعر و مال و فكر.
    قال سيدنا أبو ذر الغفاري رضي الله عنه، جوابا على تعجب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من قوله: "أحب الأشياء إلي الفقر و المرض و الموت"، .."الفقر يرقق قلبي، و المرض يحت ذنبي و الموت يقربني من ربي".
    ليس كل موت يقرب الإنسان من الرب سبحانه و تعالى،،،،
    الموت بالمعنى المجمل هو الفرقة أو التفكيك أو التحليل،،، الخ.
    • النوم أو الغيبوبة الذي هو الموت الأصغر و هو فراق الروح،
    • الموت المشهور بمعنى نزع النفس من البدن، قال تعالى: "اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، النفس مشترك، و النفس التي يرسلها الله سبحانه و تعالى إلى أجل مسمى هو الروح الموقظ للبدن، التي يتوفاها عند النوم و عند الغيبوبة، أما النفس التي يتوفاها و يمسكها عند الموت فهي النفس الماسكة لتكوين البدن.
    • وصف أرسطو لجنس بعض المسرحيات بعبارة.. "موقف في شخصية"، يصدق على حال اعتزال الفرد الناس في صلاة السر أو تثقيف نفسه، أو الخلوة إلى نفسه لمحاسبتها. و ليس يصدق على وصف الموت، قال تعالى: "تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ # الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ "، الموت هنا تميز كل فرد من فئة، أو كل فرقة من قوم في تأهيل نفسه، و في هذا الوضع يحتمل الخصام و الإفتراء، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "إن الله حرم دم المسلم، و أن يظن به إلا خيرا"، و إحسان العمل في وضع الموت هو الازدجار بقول الرسول الأكرم، في المقابل وضع الحياة يصدق علي وصف أرسطو للجنس الآخر من المسرحيات.. "شخصيات في موقف"، أي سخصيات متباعدة في موقف تمايز أي استثمار مزاياه باكتساب ما يناسبها من وسائل و أساليب، و نفس الجنس من المسرحيات أي: "شخصيات في موقف" وصف يصدق على معنى الحياة في كونها متقاربة في موقف تبادل أو تعاون أو تضامن أو اتحاد. و إساءة العمل في وضع الحياة أي التقارب و الإجتماع هو المجاملة و التخاذل، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "كثرة الوفاق نفاق"، أو العكس هضم فريق أو أفرقاء لحقوق فريق أو أفرقاء مستضعفين.
    • الموت ذو اللون،،، الموت الأخضر.. قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "البذاذة من الإيمان"، و هو قصر الهم بخصوص الملبس على الطهارة و النظافة، و مجافاة المقتنيات الغالية الثمن من المساكن أو المراكب أو النعال أو الملابس أو ملابس الشهرة الملفتة للنظر، أي المرقعة أو المحفوفة لا بسبب الفقر أو القناعة. و الموت الأحمر و هو مخالفة هوى النفس الأمارة بالسوء، الموت الأسود و هو احتمال أذى الناس، الموت الأبيض و هو الإقتصاد في الإنفاق على الطعام و الشراب.
    لا شك إن الموت بالمعنى المشهور أي التفريق بين النفس الحافظ لتماسك البدن، يحتمل المصيرين القربة من الله سبحانه و تعالى أو ازدياد البعد و اللعنة، و أما الموت بمعنى تفصل القوم إلى فرق، و الفرقة إلى فئات و الفئة إلى أفراد، فإنه يحتمل الخصام و غيره من سوء العمل بسبب المزاحمة حتى في أكرم الأعمال مثل الجهاد في سبيل الله سبحانه و تعالى فإنه يحتمل أن يشوبه السوء أو حتى أن يكون كله سيئا، مثلما هو حاصل في سوريا الجريحة الآن.
    .............................
    أبو رابعة، فخر النبي تلميذ علي إبن رجب الشافعي.
    الأحــــــــــــد 17\11\2013 مـــــــــــــــ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 9:35 pm