رايات إسلامية


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
رايات إسلامية

معا لتقديم أفضل الخدمات على نهج أهل السنة والجماعة

شريط إعلانات الإدارة
      إدارة منتديات رايات إسلامية ترحب بالسادة الزائرين والأعضاء وتتمنى لكم أن تفيدوا وتستفيدوا
  إدارة المنتدى تعتذر عن الإعلانات فى أعلى وأسفل المنتدى فليس لنا دخل فيها فهى موضوعة من أصحاب السيرفر
جدد نيتك بالتواجد فى المنتدى ولا تجعله يلهيك عن أداء الصلوات والواجبات الأخرى

    ... النظام و الفوضى، و حقيقة تجانس المعارضة و الموالاة ...

    شاطر
    avatar
    محمد سعيد رجب عفارة
    عضو نرحب به
    عضو نرحب به

    عدد المساهمات : 16
    الدولة : لبنان
    النوع : ذكر
    نقاط : 2267
    كيف تعرفت علينا ؟ : جوجل
    تاريخ التسجيل : 02/12/2012
      : دعاء جميل
    رسالتى : [/right]






    My SMS
    $post[field5]

    ... النظام و الفوضى، و حقيقة تجانس المعارضة و الموالاة ...

    مُساهمة من طرف محمد سعيد رجب عفارة في الأحد ديسمبر 09, 2012 9:32 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ... النظام و الفوضى، و حقيقة تجانس المعارضة و الموالاة ...

    من ميدان التحرير / الآف المصريين يهتفون _ كفاية ذل كفاية عار/أوعى ترحل ياب


    من ميدان التحرير آلاف المصريين الجاهليين (العلمانيين) يهتفون: "كفاية ذل كفاية عار،، أوعى ترحل يا بشار....."
    هل من دليل أوضح على التناقض بين الشيعة المجوس و بين الإسلام، من مناشدة العلمانيين هذه للنصيري اللعين بشار أن يستمر في عناده و تماديه في إجرامه ضد المسلمين.
    .................................................................................................................

    كما في مصر الآن يصير في سوريا غدا، بعيد انتصار الثورة الماجدة وشيكا إن شاء الله تعالى، يملأ الأجواء جــعيـــر دعاة وحدة الشعب السوري من جهلة المسلمين و المجرمين المخادعين، في وقت حضور جميع القضايا، قضايا المسلمين الذين طال اضطهادهم و تهميشهم و استبعادهم و تهجيرهم و الآن تحاول العصابة النصيرية البعثية المجرمة تمديد عهدها الأسود المفلس بارتكاب الفظائع التي لم يعرفها التاريخ من قبل.
    ....................................................................................................

    ... الوجود ضيّـق لا يتسع لجملة العدم الذي يتضمنه الكائن المستحدث ...
    معنى النظام يتضمن حاكم و محكوم، : "لا يزال الناس بخير ما تفاوتوا"، عدم التفاوت يعني الفوضى، : "و أطيعوا الله و الرسول و أولى الأمر مــــنـــــــكـــــــــم (مسلمون مثلكم و شبهكم)...".
    هذا النظام هو وضع داخلي حده الأقصى المتطرف هو التنازع و البغي الذي لا يخرج الفرد أو الطائفة أو الفرقة من جماعة الأمة و الإسلام.
    لكن للنظام معنى أعم، هو الوجود و العدم، في الكائن المستحدث فردا أو جماعة، جمادا أو حيا، هذا النظام الأعم هو الوضع بين الأضداد، حقيقة اعتقاديه بعيرها تكون المعرفة بالله مفقودة، و هي أن غير ذات الله سبحانه و تعالى لا تتسع للأضداد، بل لا تتسع عين محدثة و لو اتصفت بالكمال الإنساني لجملة الأحوال المتضادة معا، إنما تتقلب بينها، : "كل باطن غيره غير ظاهر، و كل ظاهر غيره غير باطن"، : "الذي لم يسبق له حال حالا، هو الأول و الآخر معا، و هو الظاهر و الباطن معا".
    و الإله يعرف من اتساعه للأضداد عينا و حالا، : "المرجو في غضبه، و المخوف في رضاه"، من استطعت أن تتباسط معه من إنسان أو ملاك أو جن أو حيوان و هو مستشيص غضبا فهو إله، و هذا الكائن غير مستحدث. أقصى ما يتسع له الكائن الكامل عظيم الخلق، هو ألا يكون منافقا، أي "لا يخرجه غضبه عن العدل و الرفق و عدم التعسف في طلب الحق، أي عن طاعة الله عز و جل".
    ... النظام يوفر القوة الضامنة للحرية، و تحصيله يصير بالقيام بواجب التمادي في تضييق الوجود باستمرار ...
    يتضمن بدن الإنسان 220 نسيجا، هي عبارة عن أنظمة جزئية، متفرعة عن خلية واحدة (زايجوت).
    قال تعالى: "فلا أقسم بمواقع النجوم، و إنه لقسم لو تعلمون عظيم"
    قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم:---
    • "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعون يوما نطفة،،،،"
    • "إذا كان الليلة الثانية و الأربعين بعث الله مكلا يصور الجنين"،
    • "إذا جامع الرجل أهل طار ماؤه فيها أسبوعا"
    • "إذا كان اليوم السابع حضرت كل صورة بينه و بين آدم"
    • "إذا جامع الرجل أهله طار ماؤه فيها أربعين يوما".


    • الملاك المبعوث لا يكون مع الجنين وقت تارة النطفة، لكن الجنين النطفة يبدو صورة و ليس كما متراكما، يبدو لا شكل منظوم له، أي مادة الخلايا تبدو متخصصة.
    • فكيف تخصصت الألوف المؤلفة من الخلايا؟ أي كيف تكونت مئات الأنظمة الجزئية أي الأنسجة ، إنه بتأثير المواقع في الرحم، المسألة أشبه باستعمار عشوائي لناس مهاجرين من الريف لضاحية مدينة، ثم تتدخل الدولة عبر التنظيم المدني، لتحسين صورة الضاحية وفق شكل رسمي.
    • الطيران القصير المدة...... أي الذي يستمر أسبوعا، هو سفر الخلية المتكاملة ثم المتشاطرة من قناة فالوب إلى مهبط القمر من جدار الرحم.
    • حضور جملة الصور جميعا .... هي اللحظة الوحيدة من مسار الحياة سواء الفردية أو الاجتماعية التي يتسع فيها الوجود للعدم كله، و إلا فإن الوجود ضيق، و أصغر من العدم جدا، و دائما، بل إن القوة التي يترتب علها التمتع بالحرية ثم السيادة يستحيل تحققها إلا بالقيام بواجب تضييق الوجود ما أمكن حتى التخصص الفني، سواء الفرد من الجماعة، أو الخلية من البدن ....................................................يحتمل أن الحديثان واحد في المعنى.. أي حديث الفوضى أي حضور جميع الصور، أي الوجود القصير المدة لجميع مفردات العدم، و حديث الطيران القصير، أي الطيران القصير غير مقصود به معنى السفر الخلايا المتشاطرة من القناة إلى الجدار، أو أنه مقصود به هذا المعنى و معنى آخر متوار هو الإصطفاف، أي اصطفاف مفردات الإسلام و مفردات العلمانية، اصطفاف صراعي تنازعي جهادي اجتهادي، يكون النصر للإسلام إن شاء الله تعالى في مصر و غيرها من الأقطار العربية.
    • الطيران الطويل المدة... هو تخصص الخلايا الجديدة، أي بالأعراق التي استمر وجودها، بعد الإعدام العام و الكلي للعروق المتقادمة التي أفلست.
    ... خطأ في تفسير خرق.. ليس من إنتباذ أو هجرة لبطانة الرحم،،، بل هو إخفاق جلد البشرة في واجب الإعدام الجزئي ...
    واجب الإعدام العام الكلي...... المسلمين في الإعدام العام الكلي للعلمانية و العلمانيين، أي فشلهم في كبت العلمانية تماما حتى اضطرارها إلى الخمول، يعني عيش المجتمع المسلم عيشة النفاق، لا مسلم و لا علماني.
    واجب الإعدام الجزئي الاستثنائي........ التخصص يعني إرجاع أكثر الموجود، للعدم، البيان الفصيح يقتضي شطب أكثر ما يخطر على البال من أفكار و على الحس من صور و يثبته القلم خطا.
    في الطيران الطويل الذي يستمر مدة الأربعين يوما، إذا أخفق نسيج في التخصص، يترتب عليه خرق، أي مرض وراثي مستمر طول العمر.

    ... أجناس الإعدام،، يساوي عدد أجناس الحركات ...
    أشد الكائنات الحية تشددا و تعصبا هي الشجرة، بسبب ضيق وعيها و ضآلة حياتها، العرق الرائج منها يكبت العرق الخصم تماما، أي يعدمه، و لا يعطيه فرصه ليستأنف الوجود الذي حصل له في اللحظة الرحمانية القرآنية، أي وقت حضور جميع الصور، عند نشاط جملة التشكيلة العرقية للشيء، أي جميع مفردات كيانه.
    شجرة الصنوبر مثلا، لا تمارس الإعدام داخلها، بل خارجها أيضا تفرز مادة تمنع وجود مطلق حياة نباتية في الجوار، لكن عندما يشب حريق في حرجها، تأخذ أصناف النبات حولها فرصتها فتظهر.
    الحيوان كائن حي متواز أبلق ملفق منافق، رغم أن عروق أعظم حيوية من عروق الشجرة، إلا أن العرق الرائج يعجز عن كبت خصمه حتى الإعدام، لذا تظهر اللونين على بشرة البقرة أو الفرس.
    الإنسان يمارس الكبت حتى الإعدام في التناقض الجوهري العميق، الذي يقسم الناس إلى أمم إسلامية و علمانية شرقية أو غربية.
    لكن الغالب على الإنسان هو حساب التسوية، ليس من جلد إنساني مبقع، بل يوجد جلد أسمر، و هو تسوية بين البياض و بين السواد..
    التسويات تكون بين مذاهب الإسلام، أو بين مذاهب العلمانية من اشتراكية و رأسمالية، أو المذاهب الشرقية الصينية و الهندية، لكن لا تسوية بين الإسلام و العلمانية، و ما يشبه العلمانية مثل التشيع الذي حقيقته أنه مجوسية مقنعة، أو إسلام مزيف.
    ... حقيقة.. يستحيل التوافق بين الإسلام و العلمانية، و الوجود لا يتسع لهما معا ...
    المعارضة من جنس الموالاة، يشتركان في أصول واحدة، عقيدة واحدة و شريعة واحدة، و تكاليف واحدة،،، و ما ينشب بينهما من قضايا لا يتجاوز الاختلاف في وجهات النظر، يمكن التسامح فيها، أو تكون خصومة من اختصاص القضاء، أو مجالس الاجتهاد، أو من جملة مشاغل الإعلام و الصحافة لتوضيحها بالحوار و المناظرة، و في حدها الأعلى تتطرف القضايا بين المعارضة و الموالاة إلى حرب بغي، و الباغي لا يخرجه بغيه من الدين المشترك.
    لكن ما بين الإسلام و الجاهلية هو وضع خارجي، أي دعوة إلى دين بديل أو حرب في حال الامتناع عن الاستجابة للدعوة السلمية، و ليس وضع داخلي يجمع معارضة و موالاة، شرع الله عز و جل للعلمانيين (الجاهليين المعاصرين) الدعوة لسبيله بالحكمة و الموعظة و الجدل الحسن، و شرع عليهم الجهاد. لا تتسع المحكمة للضدين إسلام و علمانية، و ليس يتسع الإعلام و الصحافة لدعوتين إسلامية هي الهادية و علمانية هي الضالة.
    ... كلما تجانست المعارضة و الموالاة كلما صار تداول السلطة أسهل ...
    الإخوان المسلمون و السلفيون ندان مثاوران، لكنهما متجانسان يشتركان في عقيدة توحيد و التزام الطاعة، يمكن تداول السلطة بينهما سلميا، بالاحتكام للشارع الذي هو مؤشر للاتجاه السياسي.
    ... الوضع بين المسلمين و الشيعة صار علاقة خارجية ...
    السنة و الشيعة بسبب الزيغ المتطرف و الإشتحان بالشوائب، و تجاهل بعض النصوص هما بحكم الضدين المتعاديان، ليس ما بينهما مجرد تنازع سياسي حتى الحاد الذي صفته البغي، بل إن ما بينهما هو الدعوة و الجهاد.
    زاغت الشيعة حتى الارتداد إلى إلمجوسية المقنعة، بتزوير القرآن و الحديث، و تزييف الإسلام بتلبيس المجوسية و المسيحية بقشرة إسلامية إماميه خاصة حسينية، مجوسية وقحة جريئة لا تتورع في تأييد أساطيرها و أهوائها حتى عن التقول على الله سبحانه و تعالى و على رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، و على الأئمة الملهمين صلوات الله عليهم و سلامه.
    زاغت السنة حتى التفريط بحقوق الأئمة الملهمين، باعتبارهم المراجع الأول في شتى العلوم، و أبواب القرآن و السنة، منهم وحدهم يكون الاطمئنان إلى يمكن فهمه عن الله تعالى في القرآن.
    ... لا حكم إلا لله، و للشارع الاختيار بين حدود التكليف الشديد و الضعيف أمرا و نهيا ...
    التكليف أمر و نهي، و التكليف شديد أي تحريم و فرض، و ضعيف أي ندب و تنفير، و ما بين الندب و الكراهة يتوسط حد الاختيار، و الورع هو التحفظ عن اقتحام طرف الاختيار الذي للشريعة ترغيب عنه، و الاكتفاء بمقاربة طرف الاختيار الذي للشريعة ترغيب فيه.
    مثلا تعاطي المخدرات حرام، بسبب أن المخدرات خبيثة جدا، و مؤذية جدا للبدن و العقل و المال و الحرية، لكن تعاطي السجائر مكروه، و يصير حراما عند الإدمان عليها، أو الإضرار بالإنفاق على العائلة، أما تعاطي الشاي القهوة فمن الورع تركهما، لكن لا إثم فيهما، إلا في حال العادة و الإدمان، بسبب أن العادة ليست سوى مصادرة لحرية النفس، و المسلم مكلف أن يصون نفسه عن ربطها بعادة، و لو عادة الترف الطيب.
    لا حكم للشعب و لا للسلطان، سلطان القدرة أو سلطان الحجة، إلا حكما هو نظير الخاطب أو المخطوب، للمرأة أو الرجل حكم الاستحسان و المبادرة إلى الخطوبة، أو حكم تقبل أو رفض عرض الخاطب، لكن تحت حكم الله عز و جل الذي يحرم المسلمة على الكتابي، و يحرم الجمع بين الأختين، و يوجب ما تيسر من المهر مالا أو خدمة أو حقا ماليا (نقود).
    لا يجوز الاحتكام للشارع في الأمور العقائدية و الشرعية، حكم الشارع مشروع، و لا يجوز إقراره عرفا أو قانونا إلا حصرا في الحدود السياسية، أو متطلبات الوقت و البلد و الجماعات المتازعة.
    الفترة... يبدأ العهد مشحونا بالحماسة و العنفوان، ثم بعد مدة قصيرة يفتر و يتراخى، فتتوفر الفرصة للفوضى. ليعود أشد تماسكا، و أحسن انتظاما.

    فترة العهد الحديث، فرصة للفوضى (.. الثورة المضادة، حضور جميع الصور)
    فرق بين الكينونة و بين الوجود، أو بين الكائن و بين الموجود، عكس الكينونة الفقدان، و عكس الوجود العدم.
    الشجرة الجرداء يابسة العود جاف، هي كائن، لكنها غير موجودة، الأفعى في حال البيات الشتوي، هي كائن حي لكنها غير موجودة، الأعمى عينه كائنة لكنها مشلولة أو معدومة غير موجودة.
    فترة اتساع الوجود حتى إحصاء العدم كله و استقصاءه، يستقصي طرفيه حتى ينتفي العدم كله.
    النظام.. وضع متعدد الأبعاد فقراته.. سيادة أمة و وضوح مذهبها، و هيمنة سلطتها، و تكثـّـر قدراتها الإعلامية و العسكرية و تجمهر أنصارها و توهج أدبها، و انتعاش اقتصادها، و رواج أعرافها، و تربع عشائرها بعد استبعاد و تهميش.
    الفوضى. فترة أي انقطاع الوقت، و هي نقيض المدة، و المدة هي صحبة الوقت أي جزء من الزمان، و الزمان هو تجدد الذات، الفوضى أو الفترة جمود الزمان، و سكون الموعود وشيكا بالوجود.
    ... نثر فكري ...
    • الفوضى شاملة.... عندما ينتفي العدم، أي تنشط جميع الصور المستحدث كيانها في الشيء شجرة أو حيوان أو إنسان، و ترجوا الوجود.
    النظام .. إرجاع الفلول العمانية الهائجة إلى العدم، اضطرار الفلول الجاهلية إلى الانعدام، أو النفاق، أو الهروب إلى الأمام بإحداث الشغب و الإعاقة أو ما يسمى بالثورة المضادة. (نقيض الثورة المبكرة، التقدمية).
    في عهد الجاهلية القومية الناصرية كان الإخوان بعضهم في المعتقلات، و بعضهم مشردين خارج مصر، و بعضهم متقين مخفيين، و كان محظور عليهم المشاركة في الاقتصاد و السياسة و الإعلام، و المسلمون الضعاف منافقين،
    هذا الوضع الذي كان يعاني منه الإخوان المسلمون، هو الوضع الطبيعي و الشرعي و المعقول و المعروف للعلمانيين في عهد ظهور الإسلام في مصر الجديدة الأصيلة العزيزة و الحبيبية.
    • الطيران القصير (يمتد أسبوعا)
    خلاص الشعب الواحد من المزجة و عدم التمييز بين الأضداد المفترض تعاديها بالسلاح و ليس تخاصمها بالقضاء،
    و إذا تناصرت و تعاونت ضد من؟
    و لا من غير مسلمين و جاهليين.
    الطيران الطويل (يمتد أربعين يوما)، (ثلاثة و ثلاثون يوما، غير السبعة أيام)
    توزع الأمة على اختصاصات مذهبية
    • الفوضى الجزئية..
    هجرة أو انتباذ بطانة الرحم إلى جلد الساعد مثلا.
    لا هجرة و لا انتباذ، بل فوضى ناجحة تصحب تراخي مؤقت للنظام النسيجي الحديث، ضعف نسيج الجلد و عدم حسمه النزوع، إعطاءه فرصة للبدائل المناسبة لمواقع أخر، لتنزع في موقعه الخاص، من صورة الإنسان.
    .............................................................
    شمس لبنان المشعش ضياؤه بنور وهج الرحمان
    الجمعة 7\12\2012 مــــــــــــ





      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 18, 2019 6:55 pm