رايات إسلامية

يا له من دين لو كان له رجال دعاة أكفياء، لكفوا المسلمين كلفة الجهاد 613623

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا يا له من دين لو كان له رجال دعاة أكفياء، لكفوا المسلمين كلفة الجهاد 829894
ادارة المنتدي يا له من دين لو كان له رجال دعاة أكفياء، لكفوا المسلمين كلفة الجهاد 103798
رايات إسلامية

معا لتقديم أفضل الخدمات على نهج أهل السنة والجماعة

شريط إعلانات الإدارة
      يا له من دين لو كان له رجال دعاة أكفياء، لكفوا المسلمين كلفة الجهاد Moz-screenshotإدارة منتديات رايات إسلامية ترحب بالسادة الزائرين والأعضاء وتتمنى لكم أن تفيدوا وتستفيدوا
يا له من دين لو كان له رجال دعاة أكفياء، لكفوا المسلمين كلفة الجهاد C5c3bc10
  إدارة المنتدى تعتذر عن الإعلانات فى أعلى وأسفل المنتدى فليس لنا دخل فيها فهى موضوعة من أصحاب السيرفر
جدد نيتك بالتواجد فى المنتدى ولا تجعله يلهيك عن أداء الصلوات والواجبات الأخرى

    يا له من دين لو كان له رجال دعاة أكفياء، لكفوا المسلمين كلفة الجهاد

    محمد سعيد رجب عفارة
    محمد سعيد رجب عفارة
    عضو نرحب به
    عضو نرحب به

    عدد المساهمات : 16
    الدولة : لبنان
    النوع : ذكر
    نقاط : 2671
    كيف تعرفت علينا ؟ : جوجل
    تاريخ التسجيل : 02/12/2012
      : دعاء جميل
    رسالتى : [/right]






    My SMS
    $post[field5]

    بقلمى يا له من دين لو كان له رجال دعاة أكفياء، لكفوا المسلمين كلفة الجهاد

    مُساهمة من طرف محمد سعيد رجب عفارة في الخميس فبراير 14, 2013 2:23 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يا له من دين لو كان له رجال دعاة أكفياء، لكفوا المسلمين كلفة الجهاد

    الإسلام.. يا له من دين لو كان له رجال، يوضحون محاسنه؛ ما نفرت منه نفس أحد من الناس.
    و لما اضطر المسلمون إلى الجهاد لفرضه على الناس كما أمر الله عز و جل.

    الإسلام دين المحبة و الحكمة،
    من المواقف: "أوقفني و قال لي: "إذا رأيتني من وراء الضدين رؤية واحدة، فقط اصطفيتك لنفسي"،
    من الأضداد السنة و الشيعة، من أحكم فهم المذهبين و أحب الجماعتين فهو من المصطفين إن شاء الله، أي من الطبقة الثالثة من المصطفين، و الرؤية الواحدة هي النزول من الفكرة الكلية عن الإسلام إلى تفاصيل حدود التسنن و التشيع باعتبرها تخصصات دينية مستصفاة من المضاعفات الوهمية أي النصب و الرفض، التي تسربت إلى الذهن الإسلامي نتيجة الممارسات السياسية و الاجتماعية و شابت حد التسنن أو حد التشيع حتى التشويه و التنفير.
    الشيطنة المحدودة ................. فكرة السني الكاذبة عن الشيعة، أو فكرة الشيعي الكاذبة عن السنة، و الفكرة الكاذبة تتضمن سفسطة (مغالطة) اختزال الإسلام في مذهب، و أمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم في جماعة، و هو بمعنى ما، الجهل بحقيقة خاتم رسل الله صلى الله عليه و آله و سلم، و الجهل أيضا بحقيقة القرآن الكريم، و خير عصر، و حقيقة العروبة، و حقيقة الوطن العربي. الرسول كامل الأوصاف، و ليس محدود النعت، بمعنى أنه ليس موسويا حتى يختزل الإسلام في التركيز على الاختصاص السني أي الخلافة المقتدرة و السياسة و العمل الصالح و الجهاد، و ليس عيسويا حتى يختزل الإسلام في التركيز على الإختصاص الشيعي أي الإمامة و الاجتهاد و الاحتجاج.
    الشيطنة المطلقة.............فكرة العلماني الجاهلي المولود لعائلة إسلامية، النافر من الإسلام بسبب أن فكرته الدينية هي محصلة من المفتريات على وقائع المسلمين من السنة و الشيعة، أي نتيجة الممارسة الإنسانية المعكوسة في التعرف، و هي انتزاع العلم بالإسلام من استقراء وقائع الزائغين المحسوبين على المسلمين من الجماعتين، بينما الطريقة الصحيحة في عيش الحياة الدينية هي العلم بالإسلام جملة، ثم النزول إلى العلم التفصيلي بالمثل المذهبية للجماعتين السنة و الشيعة، تمهيدا للحكم على الوقائع، لتحسين الحال، أي سلوك الجادة بترقية العقل و اصلاح النفس ثم دعوة الغير، و ليس لجلد الذات أو الغير من الجماعة أو الجماعة المكملة، و الإدانة و الهجاء و الشتم.
    قال تعالى: "إن الله اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران على العالمين"، فحوى الخطاب، إن محمد صلى الله عليه و آله و سلم، و آله صلوات الله عليهم و سلامه هم في صدارة المصطفين، إذ أنهم من المصطفين و لم يرد ذكرهم في الآية من جملة المصطفين، لأن الغني عن الذكر ليس فقط عبث ذكره، بل إن ذكره هو بخس لشأنه، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "إذا ثبت الإخاء سمج الثناء".
    قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "إن هذا الدين يخدمه من ليس من أهله"
    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "كيفية الفعل تدل على كمية العقل"
    من المواقف: "تتعارفت العلويات بالتوقيف، و تتعارف الجسميات بالتصنيف"
    و العلويات هي اللطائف سواء الجمادية أو الحيوية، العلويات الجمادية هي طاقات النار و الكرباء و الظلمة، أو الطاقة السوداء، و هي المسؤولة عن الجاذبية و نقيضها الانفجارية، و العلويات الحيوية هي النوران الروح و العقل و الظلمة النفس، و العلويات أو الطاقات السياسية هي السلطات الثلاث الخلافة و الشورى و العمالة.
    يذكر سيدنا ولي الله النفري قدس الله سره، أن العلويات تتعارف بالتوقيف، و يذكر أمير المؤمنين مولانا علي كرم الله وجهه و رضي عنه، أن العقل كمية.
    فكيف يخدم غير المسلمين هذا الدين في هذا الموضوع؟
    أثبت العلم الحديث كمية الحرارة و هي الطاقة الأولى، وجد العلماء أنه كلما زادت كمية الحرارة، ازداد تردد الضوء المنبعث من الفلز المسخن، و ليس لنوع الفلز أي أثر من في تردد الضوء، أي تقاصر موجته، عند التسخين إبريق النحاس أو الألومينيوم،،، الخ... بكمية كافية من الحرارة يشع الإبريق اللون الأحمر، و زيادة كمية الحرارة يجعله يشع البرتقالي فالأصفر إلى البنفسجي، و هو أكثر الألوان الظاهرة ترددا، أو أقصرها موجة.
    و الضوء فعل و نوعه أي كيفية تموجه بموجة قصيرة أو طويلة، دال على كمية الحرارة، و الضوء فعل الفلك في الماء المرتعد، و هو الهباء المنبث أو الأثير أو المادة البسيطة التي خلقها الله تعالى من جوهر صلب اشتقه من الكهرباء، حسبما يفهم من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: ,,, أول ما خلق الله نورا، ثم خلق منه ظلمة و كان يستطيع أن يخلقها من لا شيء، ثم خلق من الظلمة نورا و كان يستطيع أن يخلقه من لا شيء، ثم خلق من النور ياقوتة خضراء غلظها كغلظ سبع سموات، وسبع أرضين وما فيهن وما بينهن، ثم دعاها، فلما أن سمعت كلام الله ذابت فرقا حتى صارت ماء، فهو مرتعد من مخافة الله عز و جل إلى يوم القيامة.,,
    لم يستطع السلف إدراك معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام، بدليل قول بعضهم: "كذلك إذا نظرت غليه راكدا أو جاريا يرتعد، وكذلك يرتعد في الآبار من مخافة الله إلى يوم القيامة"،
    و الماء المشروب حتى الراكد هو يرتعد حقيقة، أي هو ساكن بالجملة، لكن كل حبة منه أي كل مركب من ذرة أكسجين و ذرتين هيدروجين هي قلقة تتحرك باستمرار حركة عشوائية، لكن الماء الذي قصده أمير المؤمنين عليه السلام هو المادة الأولى البسيطة التي منها يتكون مفردات الكوارك و صغار الدقائق كالألكترون، ثم البروتونات و الجسيمات الضخمة أي الفقرات التي تتألف منها الذرة.
    و تحليل الذرة إلى مكوناتها من الطاقات و المواد، هو من جملة ما خدم الإسلام، إذا صار بالإمكان فهم المقصود من كلام الأمير عليه السلام، أي معرفة ما هو النور الأعلى و النور الثانوي و الظلمة و الماء المرتعد.

    قال أمير المؤمنين علي بن أب طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "العقول أئمة الأفكار، و الأفكار أئمة القلوب و القلوب أئمة الحواس و الحواس أئمة الأعضاء"، يستفاد من هذا الحديث الشريف أن بين الماء المرتعد الذي هو أعضاء، و بين الطاقات أي الظلمة و النار و الكهرباء مستوى الخيال، أو الصور الفلكية، الحرارة تستثير صورا فلكية شعاعية هي التي تستثير مباشرة الماء المرتعد و تضطره إلى التموج بكفية معينة،


    و هذا الماء المرتعد كان أثبته قدماء الحكماء، و قد استعار له حكماء اليونان كلمة الهيولى أي الخشب، للإشارة إليه، و لا يستطيع العلماء إلا افتراضه، بدليل أن أينشتاين بعد أسقطه و اعتبره خرافه عاد و اضطر إلى افتراض مادة الفوتون، لتفسير الطبيعة المادية للضوء، لكن ليس من الحكمة افتراض مادة خاصة للضوء، و افتراض مادة خاصة للموج المغناطيسي و مادة خاصة للجاذبية، و الخيال أو الحواس الكونية افترضه بعض العلماء المحدثين لدعم فكرة تماسك تنظيم الذرة، إذ افترض وجود ذرات صورية، و الصوفية يثبتون الواقع الخيالي قبل حدوث الواقع المادي، و بالتالي القول بضوء صوري أو خيالي هو الذي تستثيره الحرارة مباشرة هو مستصوب.

    بعض الشيعة يروون قول الإمام عليه السلام عن الظلمة مجتزءا و بدون دراية، فيبدو كلامهم خرافيا مستهجنا، و هي طاقة افترضها آينشتاين لكن لم يثبت عليها، إذ افترضها لمقابلة أثر الجاذبية التي تجعل النجوم و المجرات تنكمش، بينما العلم الحديث اكتفشف عن طريق المراصد أن الكون يتسع و يمعدل انفجاري، و مثل كل طاقة هي قطب مزدوج الأئمة أي له طرفان سالب و موجب، يمكن الظن أن الظلمة أو الطاقة السوداء لها طرفان هما الجاذبية و النافرية.
    و الحديث الشريف يسقط رأي آينشتاي في المادة، إذ كان يتوهم أنها طاقة كثيفة، بينما المستدل عليه من الحديث الشريف أن المادة هي طاقة مخلخلة، البلورة الخضراء مشتقة من الكهرباء، و قد تخلخلت لتصير مادة سائلة قلقة، و يبدو أن انصهار البلورة يتوافق نوعا ما مع فكرة الإنفجار العظيم الذي يلجأ إليه بعض العلماء لتفسير نشأة الكون، لكنها لا شك هي فكرة مغرقة في الخشونة و الآلية، إذ يركز على المادة و يهمل أسبقية حدوث الطاقة، و لا يفسر كيفية حدوث الانفجار، و لا يربط بين قضاء الله عز و جل و قدره، و هو حماقة شبيهة بحصر التفكير بشريط أحداث معروض على شاشة كبيرة أوسع من مرمى البصر، مع انكار وجود الشاشة و جهاز العرض.

    قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "في كل ذات كبد رطبة أجر"، ردا على استفسار من سأله: "و لنا في البهائم أجر"، يذكر النبي صلى الله عليه و آله و سلم، أنه ليس فقط في البهائم أجر، بل إن في الشجر و النجم أجر. و هو معنى قوله صلى الله عليه و آله و سلم: "كبد رطبة"، إذ الكبد هو قلب النبات، و مفهوم المخالفة أن الشجر المتعر من الورق أي و هو عود جاف، و بالجملة كبده يكون جافا لا أجر في مدّه بالماء، و الحيوان له كبد رطبه بما هو مشتمل على شجرة أي بطن و فرج. لكن الحيوان لا يكون له إلا كبد رطبه، ليس للحيوان في حال كبد جافة، باعتبار أن كبده يتحلل بالموت، فقط النبات يكون كبده جافا مؤقتا أو بعد الموت، و صيرورته خشبا.
    و هذا الفهم العميق للحديث الشريف هو مستنتج من دلالة الدلالة، أي بجمعه مع حديث شريف لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، الذي يذكر فيه أن الأنفس أربع يتوسطهن العقل، و أن الكبد هو منشأ النفس النامبة النباتية التي لها خمس قوى كما للحيوان خمس قوى، و هي الجاذبة و الدافعة و الماسكة و الهاضمة و المربية.
    هذا الحديث العلوي يقلب الوضع يصير الإسلام هو خادم للعلم، أي العلم الذي مصدره أمم الشرق أو أمم الغرب، هذه القوى الخمس يمكن بسهولة اكتشافهما بدون عون من نص شريف عنها في بطن الإنسان أو فرجه، و في الشجرة، لكن قوى الإنسان الخمس بما هو إنسان فهي مستعصية على البحث، هل يدرك علماء النفس المحدثين أن النباهة و الفهم و الذكر و العلم و العمل هي قوى إنسانية و هي ما يميز جنس الإنسان عن جنس الحيوان؟
    بداهة إنهم يجهلون، و الدليل أنهم يحسبون أن الإنسان أعلى أصناف الحيوان، بينما الصوفية يرفضون اعتبار القرد و السعدان من جملة أصناف الحيوان، و هذا ما يثبته سيدنا الشيخ الأكبر محيي الملة و الدين بن عربي قدس الله سره، الذي يلحظ أن بين أجناس الأحياء حلقات انتقال، أي بين الجماد و النبات يتوسط الفقع أو الكمأة، و بين النبات و الحيوان يتوسط النخلة، أي النخلة ليست من جملة النبات بل جنس مستقل أرفع شأنا، لكنها دون الحيوان، و يفصل بين الحيوان و بين الإنسان صنفان من الخلق و هما السعدان و القرد.
    و هذا الفهم العميق للحديث الشريف هو مستنتج من دلالة الدلالة، أي بجمعه مع حديث شريف لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، الذي يذكر فيه أن الأنفس أربع يتوسطهن العقل، و أن الكبد هو منشأ النفس النامبة النباتية التي لها خمس قوى كما للحيوان خمس قوى، و هي الجاذبة و الدافعة و الماسكة و الهاضمة و المربية.
    هذا الحديث العلوي يقلب الوضع يصير الإسلام هو خادم للعلم، أي العلم الذي مصدره أمم الشرق أو أمم الغرب، هذه القوى الخمس يمكن بسهولة اكتشافهما بدون عون من نص شريف عنها في بطن الإنسان أو فرجه، و في الشجرة، لكن قوى الإنسان الخمس بما هو إنسان فهي مستعصية على البحث، هل يدرك علماء النفس المحدثين أن النباهة و الفهم و الذكر و العلم و العمل هي قوى إنسانية و هي ما يميز جنس الإنسان عن جنس الحيوان؟
    بداهة إنهم يجهلون، و الدليل أنهم يحسبون أن الإنسان أعلى أصناف الحيوان، بينما الصوفية يرفضون اعتبار القرد و السعدان من جملة أصناف الحيوان، و هذا ما يثبته سيدنا الشيخ الأكبر محيي الملة و الدين بن عربي قدس الله سره، الذي يلحظ أن بين أجناس الأحياء حلقات انتقال، أي بين الجماد و النبات يتوسط الفقع أو الكمأة، و بين النبات و الحيوان يتوسط النخلة، أي النخلة ليست من جملة النبات بل جنس مستقل أرفع شأنا، لكنها دون الحيوان، و يفصل بين الحيوان و بين الإنسان صنفان من الخلق و هما السعدان و القرد.
    يحصي الإنسان بسهولة حواسه و هي قوى خمس تخص النفس الحسية الحيوانية التي يشتمل عليها، ليس لأنه يستعمل هذه الحواس بل لأنه يراها، هو يبصر و يسمع و يشم و يذوق بلسان و يلمس، و يرجع هذه الممارسات إلى قوى العين و الأذن و الأنف و اللسان و اللجلد، لأنه يراها، بينما لا يحصي قواه الخمس التي تخصه بما هو إنسان ذو نفس ناطقة قدسية، بسبب أنها قوى خفية على حاسة بصره.
    يكتشف الإنسان أسس التفكير مثل مبادئ الهندسة أو قواعد الشريعة، لكن يخفق إرجاعها إلى قوة النباهة، و يربط بين متغيرات القضية، مسترشدا بهذه الأسس، لكن لا يرجع هذا الربط إلى قوة الفهم، لم يجز الإمام محمد الجواد عليه السلام قطع فوق الأصابع من يد السارق، و رتب فهمه هذا على قاعدة شرعية و هي أن ما لله لا يقطع، قال تعالى: "و أن المساجد لله"، و الكف مسجد، و جمد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد يد السارق في عام الرمادة، و و رتب فهمه هذا على قاعدة شرعية و هي أن الضرورات تبيح المحظورات أو : "ما غلب الله عليه من أمره كان أعذر لعبده" و الإنسان يقوم بجدولة أو تدريج المقادير، لكنه لا يرجع هذا الأداء إلى قوة الذكر، لأنها لا يرى هذه القوة، و أدنى الممارسات الفكرية هي التعريف أي رسم الوقائع أو تحديدها، مثل تعريف الحياء من الله سبحانه و تعالى، بأنه شعور يصحب إدراك المسلم تقصيره في عبادة الله الخالق الرازق و طاعته، و ممارسة التعريف وظيفة قوة العلم.
    معلوم من الحديث الشريف أن للإنسان قوة عمل، لكن ما هي هذه القوة هل هي اللسان و اليد و القدم؟ لكن هذه القوة هي حيوانية إنما متطورة، كما أن الحواس متطورة بسبب أنها ملحقة بكائن متطور هو الإنسان، هل تطورها كاف لاعتبارها تخص الإنسان أي أنها جزء من نفسه الناطقة القدسية، أم أن للإنسان قوة عمل خفية عن الحس، لا ترى كما ترى صواحبها قوى النباهة و الفهم و الذكر و العلم.
    بعض الناس يقومون بأعمال عجيبة غريبة مثل فصل صفار البيض عن الغلاف الشفاف، أو ثني الملعة بمجرد النظر إليها.
    يدرس الفلاسفة و العلماء الأخلاق، بدون ربطها بخصائص النفس، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "النفس الحسية الحيوانية منبعها من القلب و لها خاصيتان هما الغضب و الشهوة..."،
    و قال سيدنا الإمام الحسن العسكري عليه السلام: "إن للحزم مقدار فإذا زاد فهو جبن، و إن للشجاعة مقدار فإذا زاد فهو تهور"، دلالة دلالة هذ الأحاديث الشريفة، هي الربط بين خاصية الغضب التي للنفس الحسية الحيوانية و بين فضائل و رذائل الحزم و الشجاعة و الجبن و التهور.
    بينما أثر الحكيم أرسطو في علم الأخلاق، ليس فقط تضييع فضيلة الحزم، و الخلط بين الأخلاق السلبية و الإيجابية، بل هو هو دراسة الأخلاق و كأنها موضوع مستقل، مشهور قوله أن الفضيلة هي حد يتوسط رذيلتين، مثلا يذكر ارسطو أن فضيلة الشجاعة تتوسط رذيلة الجبن و رذيلة التهور.

    ..........................
    شمس لبنان.......... إبن رجب الشافعي
    الخميس 14\2\2013 مــــــ













      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 27, 2020 7:07 am