رايات إسلامية


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
رايات إسلامية

معا لتقديم أفضل الخدمات على نهج أهل السنة والجماعة

شريط إعلانات الإدارة
      إدارة منتديات رايات إسلامية ترحب بالسادة الزائرين والأعضاء وتتمنى لكم أن تفيدوا وتستفيدوا
  إدارة المنتدى تعتذر عن الإعلانات فى أعلى وأسفل المنتدى فليس لنا دخل فيها فهى موضوعة من أصحاب السيرفر
جدد نيتك بالتواجد فى المنتدى ولا تجعله يلهيك عن أداء الصلوات والواجبات الأخرى

    بيان فضيلة صلاة الجماعة

    شاطر
    avatar
    الداعى لله ورسوله
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 736
    الدولة : مصر
    النوع : ذكر
    نقاط : 4933
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009
      : أذكر ربك
    رسالتى : نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإذا ارتضينا العزة بغيره أذلنا الله

    أصلح النية
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى
    رواه البخارى ومسلم

    بيان فضيلة صلاة الجماعة

    مُساهمة من طرف الداعى لله ورسوله في الإثنين سبتمبر 21, 2009 8:25 pm

    بيان فضيلة صلاة الجماعة

    من
    عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يراه ويطلع عليه من إخواني المسلمين وفقني
    الله وإياهم إلى اتباع أوامره واجتناب نواهيه.



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:


    فإن
    الدين الإسلامي يحث على التناصح بين المسلمين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    والتعاون على البر والتقوى والذي دعاني إلى كتابة هذه الكلمة هو النصح والتذكير
    والتنبيه على ما بلغني مما انتشر في بعض الأماكن من التهاون بأداء الصلاة في جماعة،
    وهذا أمر عظيم الخطورة.



    ولقد عظم الله سبحانه وتعالى شأن الصلاة في الجماعة في كتابه العزيز وعظمه أيضاً
    رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فأمر سبحانه وتعالى بالمحافظة عليها وعلى
    أدائها في الجماعة قال سبحانه وتعالى:

    حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ

    قَانِتِينَ[1].



    ومما يدل على وجوب أدائها في الجماعة قوله تعالى:
    وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ[2]
    فأمر في أول الآية بإقامتها ثم أمر بالمشاركة للمصلين في صلاتهم بقوله:

    وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ.
    وقد أوجب سبحانه وتعالى أداء الصلاة في الجماعة حتى في الحرب فكيف بالسلم، قال
    تعالى: وَإِذَا
    كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ
    وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ
    وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ
    وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ[3]
    الآية. فلو كان أحد يسامح في ترك الصلاة مع الجماعة لكان المحاربون للعدو أولى بأن
    يسمح لهم.


    وقد
    ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    ((لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً أن يصلي
    بالناس ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم
    بيوتهم))[4]
    متفق عليه.



    وفي
    صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (من سره
    أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء

    الصلوات الخمس حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى
    ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم
    سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد
    إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة، ويحط عنه سيئة، ولقد رأيتنا
    وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين
    حتى يقام في الصف) وفي رواية: (لقد رأيتنا
    وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق علم نفاقه أو مريض، وإن كان المريض ليمشي بين
    الرجلين حتى يأتي الصلاة) وقال: (إن رسول الله صلى
    الله عليه وسلم علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه)
    وفي صحيح مسلم أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه: (أن رجلاً
    أعمى قال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي
    في بيتي؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((هل تسمع النداء بالصلاة قال: نعم،
    قال: فأجب))[5]
    والأحاديث الصحيحة الدالة على وجوب الصلاة في الجماعة وإقامتها في بيوت الله التي
    أذن أن ترفع ويذكر فيها اسمه كثيرة جداً.



    وفي إقامة الصلاة في الجماعة فوائد كثيرة منها التعارف والتعاون على البر والتقوى
    والتواصي بالحق والصبر عليه. وتعليم الجاهل وإظهار شعائر الله. وإغاظة أهل النفاق
    والبعد عن سبيلهم ومعرفة المتخلف ونصحه وإرشاده إن كان ذلك تكاسلاً منه وبدون عذر
    أو عيادته إن كان مريضاً إلى غير ذلك من الفوائد.



    وقد يؤدي التخلف عن أدائها في الجماعة والعياذ بالله إلى تركها بالكلية ومن المعلوم
    أن ترك الصلاة كفر وضلال وخروج عن دائرة الإسلام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:
    ((بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة))[6]
    خرجه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه. وقال صلى الله عليه وسلم:
    ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر))[7].



    والمتخلف عن الصلاة قد ارتكب كبيرة من الكبائر وعرض نفسه لغضب الله تعالى وقد توعده
    الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز قال تعالى:

    فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
    [8]،
    وقال تعالى:

    فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ
    فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا[9]
    وهذا قيل إنه في شأن من أخرها عن وقتها. أما تاركها بالكلية فهو كافر لا شك في كفره
    للنصوص الواردة في ذلك كما مر في الأحاديث السابقة، ولقوله تعالى:
    مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ
    الْمُصَلِّينَ[10].



    فالواجب على كل مسلم أن يحافظ عليها في أوقاتها وأن يقيمها كما شرع الله سبحانه
    وتعالى وأن يؤديها مع إخوانه في الجماعة في بيوت الله طاعة لله سبحانه ولرسوله صلى
    الله عليه وسلم وحذراً من غضب الله وأليم عقابه، وابتعاداً عن مشابهة المشركين.
    وعليه العناية بذلك والمبادرة إليه وأن يوصي أبناءه وأهل بيته وأقرباءه وجيرانه
    وسائر إخوانه المسلمين بذلك امتثالاً

    لأمر الله ورسوله وحذراً مما نهى الله ورسوله عنه.


    هذا
    وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقني وإياكم لما فيه رضاه وصلاح أمورنا في الدنيا
    والآخرة وأن يعيذنا وإياكم من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا إنه جواد كريم، وصلى
    الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    الرئيس العام لإدارات البحوث

    العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
    [1]
    سورة البقرة ، الآية 238.
    [2]
    سورة البقرة، الآية 43.
    [3]
    سورة النساء، الآية 102.

    [4]
    أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب وجوب صلاة الجماعة برقم 644، ومسلم في
    كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف
    عنها برقم 651.
    [5]
    أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب يجب
    إتيان المسجد على من سمع النداء برقم 653
    [6]
    أخرجه مسلم في كتاب الإيـمان، باب بيان إطلاق اسم الكفر
    على من ترك الصلاة برقم 82.
    [7]
    أخرجه الإمام أحمد في باقي مسند الأنصار، حديث بريدة
    الأسلمي رضي الله عنه برقم 22428، والترمذي في كتاب الإيـمان، باب ما جاء
    في ترك الصلاة برقم 2621، والنسائي في كتاب الصلاة، باب الحكم في تارك
    الصلاة برقم 463.
    [8]
    سورة الماعون، الآيتان 4، 5.
    [9]
    سورة مريم، الآية 59.
    [10]
    سورة المدثر، الآيتان 42، 43.







    http://www.mathtaj.co.cc/vb
    تاج الرياضيات
    تعليمى شامل
    avatar
    محب الله و ملائكته
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 116
    الدولة : تونس
    النوع : ذكر
    نقاط : 3491
    كيف تعرفت علينا ؟ : جوجل
    تاريخ التسجيل : 06/10/2009
      : دعاء جميل

    رد: بيان فضيلة صلاة الجماعة

    مُساهمة من طرف محب الله و ملائكته في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 3:18 pm

    بارك الله بك على جهدك المميز

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 7:42 am