رايات إسلامية


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
رايات إسلامية

معا لتقديم أفضل الخدمات على نهج أهل السنة والجماعة

شريط إعلانات الإدارة
      إدارة منتديات رايات إسلامية ترحب بالسادة الزائرين والأعضاء وتتمنى لكم أن تفيدوا وتستفيدوا
  إدارة المنتدى تعتذر عن الإعلانات فى أعلى وأسفل المنتدى فليس لنا دخل فيها فهى موضوعة من أصحاب السيرفر
جدد نيتك بالتواجد فى المنتدى ولا تجعله يلهيك عن أداء الصلوات والواجبات الأخرى

    شبهات حول الاسلام .......

    شاطر
    avatar
    الداعى لله ورسوله
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 736
    الدولة : مصر
    النوع : ذكر
    نقاط : 4777
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009
      : أذكر ربك
    رسالتى : نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإذا ارتضينا العزة بغيره أذلنا الله

    أصلح النية
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى
    رواه البخارى ومسلم

    شبهات حول الاسلام .......

    مُساهمة من طرف الداعى لله ورسوله في الأربعاء أغسطس 26, 2009 7:18 am



    الشبهة الآولى :
    الإسلام انتشر بالسيف
    وسفك الدماء
    الرد:
    لقد كان في بدء
    الإسلام القتال محرم حتى على المظلومين من المسلمين ثم جاء الإذن بالقتال لرد
    العدوان عن أنفسهم ، قال تعالى :

    (أذن للذين
    يقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير)
    (2)، وكذلك إن ابتداء الكفار بقتال المسلمين ، فلا بد من تحقيق العدل
    ، والرد بالمثل ولكن دون طغيان واعتداء ،قال تعالى:(وقاتلوا في
    سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)
    (3).
    فاتهام الإسلام بأنه
    انتشر بالسيف فهذا ادعاء باطل ، فالإسلام لم يكره
    أحداً ، ولم يجبر إنساناً على اعتناقه لأن
    الله لا يقبل إسلام المرء إلا إذا كان مصدقاً ومعتقداً بأن الإسلام هو دين الله
    الخاتم الذي ينبغي أن يتبعه جميع البشر ، وهذا لا يتأتى لمن يجبر على اعتناق الإسلام فالإكراه ينافي أصل الإيمان ، قال
    تعالى :
    (لا إكراه
    في الدين قد تبين الرشد من الغي)(4).

    وما كان من فتوحات
    إسلامية لكثير من الدول ليس لإكراه الناس على الإسلام ،وإنما لإزالة منكر
    كبير من الأرض هو حكم طاغوت كافر ، حتى يرى الناس الإسلام على حقيقته من دون خوف
    ولا إكراه ، يرونه مطبق في البيت وفي السوق وفي المجتمع وفي سائر شؤون الدولة
    الإسلامية (دار الإسلام ) ويدل على ذلك أن في الإسلام تشريع (أهل الذمة) وهؤلاء
    غير مسلمين رغبوا في العيش في دار الإسلام مع المسلمين على أن يبقوا على دينهم ،
    والدولة الإسلامية تجبهم إلى طلبهم وتدخل معهم بعقد يسمى (عقد الذمة)بموجبه يصير
    آمناً على نفسه وماله ودمه مع بقائه على دينه ، وفي الغالب يسلم هؤلاء أو الكثير
    منهم ، ولو كان الإسلام ينتشر بالسيف لما شرع الإسلام عقد الذمة وآثاره ما ذكرته ،
    ثم إن الإكراه في باب العقائد لا يعتبر ولا يريده الإسلام والخلاصة فإن السيف الذي
    شهره المسلمون هو لإزالة العقبة عن طريق هداية الإسلام، وذلك بإزالة الحكم الكافر
    وقانونه الكافر وطرح الإسلام وعرضه وجهاً لوجه مع أولئك الناس الذين كانوا تحت
    سلطات الكفر ولا مجال للإكراه في حمل الناس على الإسلام.

    والمسلمون إذ يفعلون
    ما ذكرت إنما يقومون به استجابة لأمر الله بإزالة المنكر من الأرض ولتخليص البشر
    من رجس الكفر و إيصالهم إلى ما يسعدهم في الدنيا بتطبيق حكم الإسلام عليهم في الدنيا والتسبب في
    إدخالهم إلى الجنة إن أسلموا بعد أن هيأ المسلمون لهم الجو المناسب لرؤية الإسلام
    ومعرفته عن قرب.
    ولكن لكي ينتشر الإسلام وتعرفه جميع الشعوب
    وتقوى شوكته فلا بد للحق من قوة تحميه فما بالك بأعظم الحقائق وهو الدين العالمي
    والدين الخاتم الذي لا يقبل الله دين من أحد غيره ، قال
    تعالى :(ومن يبتغي
    غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين
    ((5)ومع ذلك
    فمن مبادئ الإسلام أن يترك الحرية للأفراد في اعتناق الإسلام فمن شاء أن يدخل في
    الإسلام ليدخل ومن شاء أن يبقى على دينه بقي عليه ، له حقوقه وعليه واجبات تحفظ له
    كرامته في ظل حكم الإسلام .
    ثم إننا عندما نستعرض
    بعض النصوص التي تلقي الضوء على أسلوب النبيصلى الله عليه وسلم ووصاياه في الحرب ،نجد ما يلي :
    1)
    لقد كان النبي
    rيدعو
    المؤمنين على عدم تمني لقاء العدو فكان يقول " لا تتمنوا لقاء العدو ، وإذا
    لقيتموه فاصبروا "(6).
    2)
    لقد كان النبي
    r حريصاً على منع القتال حتى بعد أخذ الأهبة
    له،فهو يقول لمعاذ بن جبل وقد أرسله إلى اليمن :"لا
    تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم قتيلاً ، ثم أروهم ذلك ، وقولوا لهم : هل إلى خير من هذا
    من سبيل ؛ فلإن يهدي الله على يديك رجلاً واحداً خير لك
    مما من حمر النعم"
    (7).
    3)
    كان رسول الله
    r إذا بعث جيوشه أو سراياه
    قال لهم :"تألفوا
    الناس ولا تغيروا على حي حتى تدعوهم إلى الإسلام فوالذي
    نفس محمد بيده ما من أهل بيت من وبر ولا مدر تأتوني بهم مسلمين إلا أحب إلي من أن
    تأتوني بنسائهم وأبنائهم وتقتلون رجالهم "(8).
    4)
    وكان
    r يوصي جيشه المحارب بألا يقوم بإتلاف زرع أو قطع شجر أو قتل الضعاف
    من الذرية والنساء والرجال الذين ليس لهم رأي في الحرب ولم يشتركوا فيها من قريب
    أو من بعيد ومن ذلك قوله :
    "
    اغزو باسم الله
    في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله أغزو ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا
    تقتلوا وليدا"(9).
    5)
    وكان
    r ينهى عن المثلة ولو فعلها المشركون مع
    المسلمين، قال قتادة:" بلغنا أن النبي
    r بعد ذلك كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة"(10).
    6)
    ويأمر النبي
    r بدفن قتلى المشركين ، ولم يترك جثثهم
    نهباً لوحوش الأرض وسباع الطير ، كما نهى
    r عن الإجهاز على الجرحى .
    7)
    وكان موقف النبي
    r من أعدائه المنهزمين كريماً للغاية ونضرب مثلاً واحداً لهذا
    المعنى الإنساني النبيل :
    لقد كانت آخر حرب للنبي
    r مع قريش هي التي انتهت بفتح مكة للإسلام
    والمسلمين
    ..!
    ثم ..ماذا
    ؟
    ثم التقى النبي
    r مع هؤلاء الذين آذوه وعادوه واضطهدوا أصحابه وساؤوهم
    سوء العذاب ..حتى أن
    منهم من مات تحت وطأة العذاب وضراوة الفتنة ...
    فماذا قال لهم النبيr ؟
    وماذا قالوا له ؟
    قال لهم: " ما تظنون أني فاعل بكم؟"
    قالوا :
    خيراً ، أخُ كريم وابن أخٍ كريم !!

    قال لهم : " لا أقول لكم إلا ما قاله أخي يوسف

    (لا تثريب
    عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين)
    (11) اذهبوا فأنتم الطلقاء"(12).
    وموقفهr من الأسرى ،
    موقف رحيم فهو الذي يقول : "استوصوا بالأسرى خيراً"(13).
    هذه هي
    أسباب الحروب عند المسلمين وهذه بعض مبادئها في الحروب ،

    avatar
    الداعى لله ورسوله
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 736
    الدولة : مصر
    النوع : ذكر
    نقاط : 4777
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009
      : أذكر ربك
    رسالتى : نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإذا ارتضينا العزة بغيره أذلنا الله

    أصلح النية
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى
    رواه البخارى ومسلم

    تابع الشبهة الاولى

    مُساهمة من طرف الداعى لله ورسوله في الأربعاء أغسطس 26, 2009 7:20 am

    تابع الشبهة الاولى
    وإذا أردت أن تعرف حروب اليهود و النصارى فهذا كتابهم المقدس يقول في الإصحاح
    العشرين من سفر التثنية العدد 10 وما بعده :
    "حين
    تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل
    الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك ، وإن لم
    تسالمك بل عملت معك حرباً فحاصرها وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها
    بحد السيف ، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها
    لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاها الرب إلهك ، هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة
    منك جداً التي ليست من دون هؤلاء الأمم هنا ، أما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك
    الرب إلهك نصيباً فلا تستبقِ منها نسمة ما ، بل تحرمها تحريماً : الحثيثيين ، والأموريين،والكنعانيين
    ، والغرزيين، والحوينن، واليبوسيين كما أمرك الرب إلهك ، لكي لا يعلموكم أن تعملوا
    حسب جميع أرجاسهم التي عملوا لآلهتهم فتخطئوا على الرب
    إلهكم"(14)
    وهناك عدد
    من النصوص المحرضة على الحروب في أسفار العهد القديم في سفر الخروج الإصحاح الثالث والعشرين والرابع
    والثلاثين ، وفي سفر العدد الإصحاح الثالث والثلاثين، وفي سفر التثنية الإصحاح
    السابع ، وفي سفر القضاة ، وفي سفر صموئيل .. وغيرها من الأسفار المنسوبة لأنبياء
    بني إسرائيل .
    هذا ما جاء
    في العهد القديم وهو يعتبر شريعة النصارى ؛لأن كتاب
    النصارى المقدس ليس فيه شريعة إلا بعض الوصايا ، فهم يعتمدون العهد القديم كشريعة
    لهم .
    ومع هذا
    فإننا نجد في الإنجيل وعلى لسان المسيح
    u :
    "لا
    تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض ، ما جئت لألقي
    سلاماً بل سيفاً "(15).
    وقال لهم المسيح : " من له سيف فليأخذه ومن ليس له فليبع ثوبه
    ويشتري سيفاً"(16).
    ويقول المسيح
    u :" أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم
    فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي "(17).و انتقل
    المسيح إلى السماء بعد فترة زمنية قصيرة قضاها مع بني إسرائيل كان لا يزال في
    بداية دعوته ، في مرحلة الضعف وتسلط العدو فلم تتوفر له
    فرصة استخدام القوة على الكافرين ، ولكن " منذ اللحظة الأولى لظفر الكنيسة
    بالسلطة في عهد قسطنطين دخل مبدأ الكبح العام واستمر عشرة قرون شداد عانى من قسوته
    اليهود والوثنيون على السواء ، فأصدر قسطنطين قانوناً يقضي بحرق اليهود ،وشرعت
    عقوبة الإعدام للملحدين،ووضع (تيود سيوس) في أواخر القرن الرابع قوانين صارمة تتضمن ستاً وستين
    مادة لمقاومة الهرطقة .
    أما "من
    ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر "فكلام لم يعرفه المسيحيون مع أنفسهم
    يوماً ولا مع أعدائهم ساعة.يذكر
    المؤرخون أن الذين قتلتهم المسيحية في انتشارها في أوروبا يتراوح عددهم بين سبعة
    ملايين كحد أدنى وخمسة عشر مليوناً كحد أعلى ، وفضاعة
    هذا العدد تتضح عندما نتذكر أن عدد سكان أوروبا آنذاك كان جزءاً ضئيلاً من سكانها
    اليوم!
    تقول ملكة
    إنجلترا (الكاثوليكية)في القرن السادس عشر في كتاب (بناة الإنسانية):"بما أن
    أرواح الكفرة سوف
    تحرق في
    جهنم أبداً ؛ فليس هناك أكثر شرعية من تقليد الانتقام
    الإلهي بإحراقهم على الأرض"(18).
    وإذا
    استعرضت تاريخ المسيحية مقارناً بتاريخ الإسلام ستجد الهوة الكبيرة بينهما ، سترى تاريخ المسيحية ملطخ بالدماء في جميع حقبه
    الزمانية ..
    " ففي
    الحروب الصليبية – التي استمرت أكثر من ثلاثة قرون ضد الإسلام والمسلمين- أبيدت
    الملايين ودمرت القرى والمدن ، وهدمت المساجد والمعابد،
    وكانت تبقر بطون الحوامل لإخراج الأجنة ثم حرقها بعد ذلك في ضوء الشموع والمشاعل .
    ستجد أن
    (شارلمان) هو الذي فرض المسيحية بحد السيف ، والملك (ركنوت) cnurهو الذي
    أباد غير المسيحيين في الدنمرك .
    والملك (أولاف) ذبح كل من رفض اعتناق المسيحية
    في النرويج ،قطع أيديهم وأرجلهم ونفاهم وشردهم ، حتى
    انفردت المسيحية بالبلاد.
    وفي الجبل الأسود – بالبلقان – قاد الأسقف الحاكم (دانيال بيتر وفتش peterwvich) عملية ذبح غير المسيحيين ليلة عيد الميلاد عام
    1703م.
    وفي الحبشة قضى الملك سيف أرعد(1342-1370م)بإعدام كل من أبى الدخول في
    المسيحية أو نفيهم من البلاد "
    ثم نجد أن المسيحية-وليس الإسلام-هي التي أبادت الهنود الحمر في أمريكا ..
    ثم نجد المسيحية هي التي اقتلعت الشعب الفلسطيني من أرضه لتسليمها إلى
    أعداء المسيح ومحمد -عليهما السلام- على
    السواء.
    هل المسلمون هم الذين أبادوا ستة ملايين يهودي في
    السجون وأفران الغاز؟ أم المسيحيون ؟
    ثم من الذي أشعل الحروب العالمية ، لقد قتل في
    الحرب العالمية الأولى عشرة ملايين وفي الثانية حوالي 70مليون ، وكم قتل من البشر
    بالقنابل الذرية التي ألقيت على (نجازاكي )و(هيروشيما)،
    وترى المسيحية في حربها الصليبية عندما حاصرت بيت المقدس وشددت الحصار ورأى أهلها
    أنهم مغلوبين فطلبوا من قائد الحملة (طنكرد) الأمان على
    أنفسهم وأموالهم فأعطاهم الأمان على أن يلجأوا إلى المسجد
    الأقصى رافعين راية الأمان فامتلاء المسجد الأقصى بالشيوخ والأطفال والنساء ، وذبحوا
    كالنعاج وسالت دماءهم في المعبد حتى ارتفعت الدماء إلى ركبة الفارس وعجت شوارعنا
    بالجماجم المحطمة والأذرع والأرجل المقطعة
    والأجسام المشوهة ، ويذكر المؤرخون أن الذين قتلوا في داخل المسجد الأقصى فقط
    سبعين ألفاً ولا ينكر مؤرخو الفرنج هذه الفضائح.
    لكنك إذا التفت إلى الجانب الإسلامي بعد 90 سنة من هذه المجزرة فتح صلاح
    الدين بيت المقدس فماذا فعل ؟
    لقد كان فيها ما يزيد على مائة ألف غربي بذل لهم الأمان على أنفسهم
    وأموالهم "(19).
    وعصرنا اليوم خير شاهد على ذلك ،نرى اليهود ماذا
    يفعلون في فلسطين ، ونشاهد المسيحيين ماذا يعملون ..لقد قصفوا أفغانستان
    ،ثم تحولوا إلى العراق ليدمروها فقصفوا وقتلوا وعاثوا في الأرض فساداً
    ..فأين وصايا المسيح التي يدعونها ويتشدقون بها ؟؟!!!

    -----------------------------------------------------------
    avatar
    الداعى لله ورسوله
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 736
    الدولة : مصر
    النوع : ذكر
    نقاط : 4777
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009
      : أذكر ربك
    رسالتى : نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإذا ارتضينا العزة بغيره أذلنا الله

    أصلح النية
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى
    رواه البخارى ومسلم

    الشبهة الثانية :

    مُساهمة من طرف الداعى لله ورسوله في الأربعاء أغسطس 26, 2009 7:21 am

    الشبهة الثانية :
    الإسلام
    أجاز الرق


    ربما كانت
    هذه الشبهة أخبث ما يلعب به الشيوعيون لزلزلة عقائد
    الشباب !.. لو كان الإسلام صالحاً لكل عصر ،كما يقول
    دعاته ، لما أباح الرق ...وإن إباحته للرق لدليل قاطع على أن الإسلام قد جاء لفترة
    محدودة ، وأنه أدى مهمته وأصبح في ذمة التاريخ(20).

    الرد
    :

    كان الرقيق
    معترفاً به قبل الإسلام عند العرب وغيرهم، وكان من الأمور الطبيعية والعادية ، وكان الرقيق يشكل جزءاً من ثروات عدد كبير من
    الأغنياء ، وجاء الإسلام فلم يشرع تحريم الرق لعدة أمور، أهمها : أن عتق الآلاف من
    الرقيق الفقراء مباشرة ، يهدد حياتهم بالخطر والموت، كما يهدد المجتمع بهزه
    اقتصادية واجتماعية خطيرة، ولكنه شجع بمختلف وسائل التشجيع على تحرير رقاب الرقيق
    ، حيث جعل تحريرهم من أكبر وأعظم ما يتقرب به الإنسان إلى ربه، ووضع الإسلام
    مبدأين مهمين لإلغاء الرق هما:

    v
    تضييق المدخل .

    v

    وتوسيع المخرج .

    جاء الإسلام وللرق وسائل أو مداخل كثيرة، كالبيع ، والمقامرة ، والنهب، والسطو ، ووفاء الدين، والحروب ،
    والقرصنة..فألغى جميع هذه المداخل ولم يبق فيها إلا مدخلاً واحدا، هو الجهاد
    القتالي في سبيل الله ، فلا استرقاق إلا في حرب شرعية
    مراعى فيها أن تكون بمبرر شرعي ، فالذي أباحه الإسلام من الرق، مباح في أمم
    الحضارة التي تعاهدت على منع الرقيق منذ القرن الثامن عشر إلى الآن..لأن هذه الأمم
    التي اتفقت على معاهدات الرق ، تبيح الأسر واستبقاء
    الأسرى، أو التعويض عنهم بالفداء والغرامة(21).

    "وهنا
    وقفة عند حقائق التاريخ ففضائع الرق الروماني في العالم
    القديم لم يعرفها قط تاريخ الإسلام ، ومراجعة بسيطة
    للحالة التي كان يعيش عليها الأرقاء في الإمبراطورية الرومانية ، كفيلة بأن ترينا
    النقلة الهائلة التي نقلها الإسلام للرقيق.

    كان الرقيق
    في عرف الرومان "شيئاً" لا بشرا ! شيئاً لا
    حقوق له البتة، ومن دلائل ذلك حلقات المبارزة التي كانت من أحب المهرجانات إلى
    السادة فيجتمعون ليشاهدوا الرقيق يتبارزون مبارزة حقيقية ، توجه فيها طعنات السيوف
    والرماح فترتفع الحناجر بالهتاف والأكف بالتصفيق حين يقضي أحد المتبارزين على
    زميله قضاءاً كاملاً فيلقيه طريحاً على الأرض فاقد الحياة !، ذلك هو الرقيق في
    العالم الروماني ، ولا نحتاج أن نقول شيئاً عن حق السيد
    المطلق في قتلة وتعذيبه واستغلاله دون أن يكون له حق الشكوى، ولم تكن معاملة
    الرقيق في فارس والهند وغيرها تختلف
    كثيراً عما ذكرنا.

    ثم جاء الإسلام... جاء ليرد لهؤلاء البشر إنسانيتهم ، جاء ليقول للسادة عن الرقيق :)بعضكم من
    بعض((22)، جاء
    ليقول "من قتل عبده قتلناه ، ومن جدع عبده جدعناه، ومن أخصى عبده أخصيناه
    "(23)
    ، جاء ليأمر السادة أمراً أن يحسنوا معاملتهم للرقيق :

    )وبالوالدين
    إحساناً * وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى *والجار الجنب *
    والصاحب بالجنب *وابن السبيل *وما ملكت أيمانكم * إن الله لا يحب من كان مختالاً
    فخورا((24) وليقرر أن
    العلاقة بين السادة والرقيق ليست علاقة الاستعلاء والاستعباد ، أو التسخير أو
    التحقير ،فهم أخوة للسادة قال

    r:"إخوانكم خولكم .. فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يطعم
    وليلبسه
    مما
    يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم
    فأعينوهم"

    (25).
    ضمانات إسلامية لم يصل إليها تشريع للرقيق في التاريخ كله "(26).

    ثم إننا
    نجد في المسيحية أن الرق معمول به، فها هو بولس يخاطب الرقيق بقوله
    أيها العبيد ، أطيعوا سادتكم حسب الجسد ، بخوف ورعدة ، في بساطة قلوبكم
    كما للمسيح ، لا بخدمة العين كمن يرضي الناس ، بل كعبيد للمسيح ، عاملين بمشيئة
    الله من القلب ، خادمين بنية صالحة كما للرب ، ليس للناس)(27).
    ويوصي القديس بطرس رئيس الحواريين العبيد ألا يقصروا في إخلاصهم على
    الصالحين و الرحماء من سادتهم ، بل عليهم أن يخلصوا في خدمة القساة منهم ، وفي ذلك
    يقول : ( كونوا خاضعين بكل هيبة ليس للصالحين ، بل للعنفاء
    أيضاً)(28).

    وعلى مبدأ
    الخضوع المبني على ترتيب هو من أمر الله ، أقامت الكنيسة
    شرعية الرق واتبع آباء الكنيسة من بعد هذا المبدأ ، وساروا على نهجه، فأباحوا
    الاسترقاق، وصرحوا بضرورة الإبقاء على الرق ، ونصح القديس "إيزيدوروس"(29)
    العبيد بأن لا يطمعوا في التحرر من الرق ولو أراده أسيادهم(30).

    ما ذكرناه
    عن الرق في الإسلام ومعاملة المسلمين للرقيق بالحسنى مقارنة بمعاملة النصارى
    للرقيق بالسوء ،نحب أن نبين أولاً مدى مشروعية الرق
    والحكمة من إبقائه فنقول:

    أولاً:
    درجة مشروعية الرق والاسترقاق هي الإباحة وتقديرها يرجع إلى رئيس الدولة الإسلامية .

    ثانياً: حكم الإباحة للرق والاسترقاق لا يجوز
    الادعاء بنسخة ، لأن أحكام النسخ لا ينسخها إلا مشرعها
    وهو الله تعالى ، ولا وحي بعد رسول الله
    r فلا مجال لنسخ الرق والاسترقاق .

    ثالثاً
    :
    إن الحكمة من الاسترقاق هي إعطاء آخر فرصة
    للكافر لأجل أن يتبد له الإيمان وفي هذا أعظم فوز له حيث سينجو من عذاب الله وبيان
    ذلك أن الشرعية بين المسلمين والكفار إذا انتهت ووقع بأيدي المسلمين أسرى ورأى الإمام
    المصلحة في استرقاقهم وتوزيعهم على الجنود كغنائم حرب ؛إن هذا الصنيع سيترتب عليه
    أن يعيش هذا الرقيق الكافر في بيت إسلامي وفي مجتمع إسلامي وسينظر بهدوء وروية
    وبتؤدة معاني الإسلام التي يسمعها ويراها مطبقة ويزنها بهدوء وروية كما يزن عقيدة
    المسلم ومفرداتها ، والغالب أن هذا النظر الهادئ سيقوده إلى الإيمان وبهذا يتخلص
    من الكفر ، وسيقوده إيمانه إلى أعظم فوز على الإطلاق وهو الظفر برضا الله والنجاة
    من النار والدخول إلى الجنة فيكون الأسر والاسترقاق سبباً له لهذا الفوز العظيم
    ،وإذا كان الأسر والاسترقاق قد أفقده حريته فقد أكسبه الإيمان ونتائج الإيمان ثم استرداد حريته سيكون سهلاً له إذ أن هناك
    تشريع إسلامي مرغوب فيه وهو مكاتبة الرقيق على أن يسمح له سيده بالعمل والكسب
    وبجمع مبلغاً من المال يقدمه لسيده فداءاً له لعتقه ، وهذه المكاتبة مرغوب فيها ، قال تعالى :

    ) فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً

    (31)(، ومن مصارف الزكاة معونة هؤلاء المكاتبين وغيرهم من الأرقاء بصرف
    جزء من مال الزكاة لتحرير هؤلاء .

    هذا هو
    نظام الرق ، نظام شرعه الله لعباده وأمر المسلمين
    بتطبيقه ، فهو نظام قائم بذاته لا يجوز خلطه مع أنظمه الدولة الكافرة التي تهاجم
    هذا النظام وهي لا تعرف خلفيته ولا حكمته وإنما تحسبه من نوع الاسترقاق الروماني
    القديم.
    avatar
    الداعى لله ورسوله
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 736
    الدولة : مصر
    النوع : ذكر
    نقاط : 4777
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009
      : أذكر ربك
    رسالتى : نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإذا ارتضينا العزة بغيره أذلنا الله

    أصلح النية
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى
    رواه البخارى ومسلم

    الشبهة الثالثة.... الاسلام والرجعية

    مُساهمة من طرف الداعى لله ورسوله في الأربعاء أغسطس 26, 2009 7:34 am

    الشبهة الثالثة : الإسلام والرجعية

    الإسلام لم
    يعد اليوم يتلاءم مع الحياة الجديدة ، أصبحت اليوم
    مبادئه رجعية تعيق التقدم الحضاري ، ومن مبادئه التي تعيق التقدم ،تحريم التعامل الربوي ، والتخلف العلمي والثقافي....الخ .

    الرد
    :

    "صحيح
    أن الإسلام يحرم الربا" ولكن ليس صحيحاً "أن الربا ضرورة اقتصادية لا
    مناص منها للعالم الحديث وإنما هي ضرورية فقط في العالم الرأسمالي التي لا يمكن أن
    تقوم إلا به؛ مع أن كبار الاقتصاديين في الغرب الرأسمالي مثل الدكتور (شاخت)
    ينددون بنظام الربا ويقولون إن نتيجته الحتمية على مر الأجيال هي تركيز الثروة في
    أيدي فئة قليلة من الناس ، وحرمان المجموع منها رويداً ،
    ووقوع الملايين - تبعاً لذلك- في العبودية لهذه الفئة الصغيرة المالكة للثروة."(32)

    ثم إن
    البنوك الإسلامية اليوم تنتشر في الدول الإسلامية ويزداد انتشارها بسرعة مما يؤكد
    بطلان ما يدعوه من عدم استطاعة مواكبة الإسلام للحضارة ،
    ثم إنه لا ضرورة البتة للنظام الربوي في الاقتصاد لتنهض الدول فقد وجدنا النظام
    الشيوعي لا يقوم على الربا مع الفارق بينه وبين الإسلام.

    أما ما
    يقال عن الإسلام أنه سبب التخلف العلمي للدول الإسلامية والتخلف الحضاري بسبب، حتى
    قال أحدهم وهو الكاتب (سلامه موسى) ، في كتابه ما هي
    النهضة ص(88) يقول : "لا أستطيع تصور نهضة شرقية ، ما لم تقم على مبادئ غربية
    " والحقيقة أنهم لا يستطيعون أن يأتوا بمثال واحد على أن الإسلام يمنع التقدم
    ، أو يدعوا إلى التأخر ، بل على العكس كل الحجج والبراهين تؤكد عكس ذلك

    ويقول
    الأستاذ (عمر التلمساني) ، رحمه الله :(إن الإسلام لا يرضى بما نحن فيه، فلا داعي
    للتمحك بأنه سبب تأخر المسلمين وضعفهم، كل ما في الإسلام يدعوا إلى العدل
    والإنصاف، والقوة والمساواة ،والجد ، والعمل وإتقانه، ويدعو إلى الفضيلة ومكارم
    الأخلاق)(34).

    ويقول
    (جمال الدين الأفغاني) "لا نهضة بغير ديننا"(35).

    والحقيقة
    أن ما يصيبنا المسلمين اليوم من تخلف هو لانحلال فينا وليس في التعاليم الإسلامية ، بل على العكس "إن الإسلام بدأ أول لبنة في
    بنائه بكلمة (اقرأ)، وجعل نبي الإسلام محمد
    r طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وفي فترة قصيرة من الزمن بعد
    انتشار الإسلام انحسرت موجة الأمية والجهل، وارتفعت منارات العلم حيث وصل
    الإسلام وحل المسلمون، يقول (نيكلسون):(لقد صحب هذا
    التوسع
    "الفتوحات الإسلامية" نشاط فكري لا عهد للشرق بمثله من قبل ، حتى لقد لاح
    أن الناس في العالم الإسلامي كله ابتداءً من الخليفة إلى أقل
    المواطنين ، قد أصبحوا طلاباً للعلم، أو على الأقل من مناصريه وكان الناس طلباً
    للعلم يسافرون عبر قارات ثلاث ، ثم يعودون إلى ديارهم وكأنهم نحل تشبع بالعسل...)(36).

    وألفت
    النظر إلى ما هو مشاهد من فشل البعثات التبشيرية حتى في أوساط الجهلاء
    ، وما هو مشاهد من انتشار الإسلام في أوساط العلماء خاصة وما ذلك إلا أن القرآن ورسول
    الإسلام يعتمدان على العقل والمنطق .

    يقول غوستاف لوبون "الإسلام من
    أكثر الديانات ملائمة لاكتشافات العلم"(37)،
    ولذلك يكثر اعتناق الإسلام في الأوساط العلمية من دكاترة وبروفسورات وباحثين.



    -------------------------------------------
    (32) شبهات حول الإسلام .محمد
    قطب ص(161)بتصرف.

    (33)
    أوهام العلمانية حول الرسالة والمنهج
    ، د/ توفيق يوسف الواعي ص(47) .

    (34)
    نداء من عمر التلمساني
    ص(51)نقلاً عن أوهام العلمانية حول الرسالة والمنهج د/توفيق يوسف الواعي ،ص(51).

    (35)
    الأعمال الكاملة للأفغاني ،
    د/عمارة ص(189) نقلا عن أوهام العلمانية حول الرسالة والمنهج د/توفيق الراعي
    ص(50).

    (36) الإسقاط ، في مناهج المستشرقين والمبشرين د/ شوقي أبو خليل ص(99-108)بتصرف.

    (37) المرجع السابق ص(109).

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 2:05 pm