رايات إسلامية


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
رايات إسلامية

معا لتقديم أفضل الخدمات على نهج أهل السنة والجماعة

شريط إعلانات الإدارة
      إدارة منتديات رايات إسلامية ترحب بالسادة الزائرين والأعضاء وتتمنى لكم أن تفيدوا وتستفيدوا
  إدارة المنتدى تعتذر عن الإعلانات فى أعلى وأسفل المنتدى فليس لنا دخل فيها فهى موضوعة من أصحاب السيرفر
جدد نيتك بالتواجد فى المنتدى ولا تجعله يلهيك عن أداء الصلوات والواجبات الأخرى

    ربنا في السماء -- الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله

    شاطر
    avatar
    ياسر فتحى
    عضو نرحب به
    عضو نرحب به

    عدد المساهمات : 26
    الدولة : مصر
    النوع : ذكر
    نقاط : 3201
    تاريخ التسجيل : 08/09/2009
      : دعاء جميل

    ربنا في السماء -- الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله

    مُساهمة من طرف ياسر فتحى في الأربعاء سبتمبر 09, 2009 7:27 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    س
    : ذكرت قصة في إحدى الإذاعات، تقول: إن ولدا سأل أباه عن الله فأجاب الأب
    بأن الله موجود في كل مكان. السؤال: ما الحكم الشرعي في مثل هذا الجواب؟
    عبد الله م - الرياض



    ابن باز : هذا
    الجواب باطل وهو من كلام أهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن سار في
    ركابهما، والصواب الذي عليه أهل السنة والجماعة أن الله سبحانه في السماء
    فوق العرش فوق جميع خلقه كما دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية
    وإجماع سلف الأمة، كما قال عز وجل:
    إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ[1]، وكرر ذلك سبحانه في ست آيات أخرى من كتابه العظيم.


    ومعنى الاستواء عند أهل السنة هو: العلو والارتفاع فوق العرش على الوجه
    الذي يليق بجلال الله سبحانه، لا يعلم كيفيته سواه كما قال مالك رحمه الله
    لما سئل عن ذلك: (الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة)، ومراده رحمه الله السؤال عن كيفيته.


    هذا المعنى جاء عن شيخه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وهو مروي عن أم سلمة رضي
    الله عنها، وهو قول جميع أهل السنة من الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم من
    أئمة الإسلام، وقد أخبر الله سبحانه في آيات أخر أنه في السماء وأنه في
    العلو، كما قال سبحانه:
    فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ[2]، وقال عز وجل: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ[3]، وقال سبحانه: وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ[4]، وقال عز وجل: أَأَمِنْتُمْ
    مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ
    * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا
    فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ
    [5]،
    ففي هذه الآيات، وفي آيات كثيرة من كتاب الله الكريم صرح سبحانه أنه في
    السماء وأنه في العلو وذلك موافق لما دلت عليه آيات الاستواء.


    وبذلك يعلم أن قول أهل البدع بأن الله سبحانه موجود في كل مكان من أبطل
    الباطل وهو مذهب الحلولية المبتدعة الضالة، بل هو كفر وضلال وتكذيب لله
    سبحانه وتكذيب لرسوله صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه من كون ربه في
    السماء، مثل قوله صلى الله عليه وسلم:
    ((ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء))،وكما جاء في أحاديث الإسراء والمعراج وغيرها. والله ولي التوفيق.
    [1]سورة الأعراف الآية 54.

    [2]سورة غافر الآية 12.


    [3] سورة فاطر الآية 10.


    [4]سورة البقرة الآية 255.


    [5]
    سورة الملك الآيتان 16 – 17.



    نشرت في مجلة الدعوة ، في العدد ((1288)) ، في 11/10/1411هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 26, 2018 9:26 am