رايات إسلامية


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
رايات إسلامية

معا لتقديم أفضل الخدمات على نهج أهل السنة والجماعة

شريط إعلانات الإدارة
      إدارة منتديات رايات إسلامية ترحب بالسادة الزائرين والأعضاء وتتمنى لكم أن تفيدوا وتستفيدوا
  إدارة المنتدى تعتذر عن الإعلانات فى أعلى وأسفل المنتدى فليس لنا دخل فيها فهى موضوعة من أصحاب السيرفر
جدد نيتك بالتواجد فى المنتدى ولا تجعله يلهيك عن أداء الصلوات والواجبات الأخرى

    حكم الاعتراض على الأحكام الشرعية التي شرعها الله

    شاطر
    avatar
    ياسر فتحى
    عضو نرحب به
    عضو نرحب به

    عدد المساهمات : 26
    الدولة : مصر
    النوع : ذكر
    نقاط : 3282
    تاريخ التسجيل : 08/09/2009
      : دعاء جميل

    حكم الاعتراض على الأحكام الشرعية التي شرعها الله

    مُساهمة من طرف ياسر فتحى في الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 6:44 pm



    بسم الله الرحمن الرحيم


    حكم الاعتراض على الأحكام الشرعية التي شرعها الله
    السؤال
    : رجل يقول : إن بعض الأحكام الشرعية تحتاج إلى إعادة نظر وأنها بحاجة إلى
    تعديل ، لكونها لا تناسب هذا العصر ، مثال ذلك الميراث للذكر مثل حظ
    الأنثيين . فما حكم الشرع في مثل من يقول هذا الكلام ؟


    الجواب :

    الحمد لله


    يجب أن يعلم أن من أصول الإيمان التحاكم إلى الله تعالى ، ورسوله صلى الله
    عليه وسلم ، والتسليم لحكمهما ، والرضا به ، قال الله تعالى : (فَإِنْ
    تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ
    كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ
    وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
    ) النساء/59 .


    وقال تعالى : (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ
    فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا
    مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
    ) النساء/65 .


    وقال تعالى : (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) المائدة/50 .


    فكل حكم خالف حكم الله فهو حكم جاهلية ، وقال الله تعالى : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) التين/8.


    وقال تعالى : (إِنْ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا
    إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
    لَا يَعْلَمُونَ
    ) يوسف/40 .


    وبهذا يظهر أن رفض التحاكم إلى الله جل شأنه وإلى الرسول صلى الله عليه
    وسلم ، أو رفض حكمهما ، أو اعتقاد أن حكم غيرهما أحسن من حكمهما ، كفر
    وخروج من الإسلام .


    قال الشيخ ابن باز رحمه الله :


    "الأحكام التي شرعها الله لعباده وبينها في كتابه الكريم ، أو على لسان
    رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم ، كأحكام المواريث
    والصلوات الخمس والزكاة والصيام ونحو ذلك مما أوضحه الله لعباده وأجمعت
    عليه الأمة ، ليس لأحد الاعتراض عليها ولا تغييرها ، لأنه تشريع محكم
    للأمة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعده إلى قيام الساعة ، ومن
    ذلك : تفضيل الذكر على الأنثى من الأولاد ، وأولاد البنين ، والإخوة
    للأبوين وللأب ، لأن الله سبحانه قد أوضحه في كتابه وأجمع عليه علماء
    المسلمين ، فالواجب العمل بذلك عن اعتقاد وإيمان ، ومن زعم أن الأصلح
    خلافه فهو كافر ، وهكذا من أجاز مخالفته يعتبر كافراً ؛ لأنه معترض على
    الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى إجماع الأمة ؛ وعلى ولي
    الأمر أن يستتيبه إن كان مسلماً ، فإن تاب وإلا وجب قتله كافراً مرتداً عن
    الإسلام ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من بدل دينه فاقتلوه) ، نسأل
    الله لنا ولجميع المسلين العافية من مضلات الفتن ومن مخالفة الشرع المطهر"
    انتهى .


    "مجموع فتاوى ابن باز" (4/415) .



    الإسلام سؤال وجواب


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 2:00 pm